الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
84
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)
قوله تعالى : وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 1 » . » همانا هر آن چه را كه عقلت توهّم كند ، يا در مجارى فكرت رسوخ كند ، يا در قلبت خطور كند از نيكويى يا عظمت يا اشراف يا نورانيت يا جمال يا شبحى يا شخصى كه متمثل است ، پس خداوند بخلاف تمامى اينهاست بلكه او بزرگتر و برتر و كاملتر است . آيا نشنيدهاى كلامش را : « مانند او كسى نيست . » و نيز سخنش را : « و براى او هيچ كس همتا نيست » . - « إنّ اللَّه جعل الإختبار موصولًا بالإختبار ، والإجابة مؤدّاةً إلى الأبرار بتوفيق هدايته و إبتداء رأفته ، و جعل رحمته مفتاحاً لكلّ خير فى أرضه و سمائه ؛ فكان ممّا اختار لنفسه عباداً ، اتّخذهم لنفسه ، ورضيهم لعبادته ، و اصطنعهم لخدمته ، و اجتباهم لمحبّته ، و نصبهم لدعوته ، و أبرزهم لإجابته ، واستعملهم بمرضاته . [ إلى أن قال ] فعبَدوه بأبدان خفاف ، و عامَلوه بفِطَن لطاف ، و قَصدوه بإرادات صادقة و هِمَم خالصة و رغَبات طامحة و قلوب صافية ، فابتدأوا مِن معاملة اللَّه فيما به إبتدأهم ، حين دعاهم ؛ إذ يقول تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ « 2 » فطلبوا طيب الحيوة بإخلاص الإجابة ، و عملوا فى الظّفر بالحيوة ، إذ دعاهم اللَّه إليها ، و نبههم بلطفه عليها ؛ فجعلوا إقامتهم و إرادتهم و أملهم و مُناهم الظفر بالحيوة ، فعملوا فى تحقيق موجباتها فى الأحوال الواردة بهم عليها . » همانا خداوند ، امتحان را به امتحان وصل كرده و اجابت به نيكان مىرسد با توفيق هدايت و ابتداى نيكى و رحمتش را كليد براى هر خيرى در زمين و آسمانش قرار داده است ، پس از آن چيزهايى كه براى خويش بندگانى را اختيار كرده ، ايشان را براى خويش گرفته و خشنود است از ايشان براى بندگيش و انتخابشان كرده است براى خدمتش و برگزيده ايشان را براى
--> ( 1 ) . سورهى اخلاص ، آيهى 4 . ( 2 ) . سورهى انفال ، آيهى 24 .